موسوعة المطبخ العربي والشامي
الرطب: مرحلة النضج الطازجة والطرية للتمور وكيفية حفظها
الرطب ليس صنفاً منفصلاً من النخيل، بل هو مرحلة النضج الذهبية الطازجة التي تسبق تحول الثمرة إلى تمر جاف أو مكبوس. يمتاز الرطب (مثل رطب السكري والبرحي والخلاص) بنسبة رطوبة عالية وقوام طري جداً يذوب في الفم كالعسل الطازج، ويُحفظ دائماً مبرداً في الثلاجة.
ما هو الرطب؟ المراحل الأربع لنضج ثمرة النخيل
تمر ثمرة النخيل في الثقافة العربية بأربع مراحل نضج شهيرة: تبدأ خضراء صغيرة (الكمري)، ثم تكتمل حجماً وتتلون بالأصفر أو الأحمر وتكون مقرمشة (البسر أو الخلال)، ثم تبدأ بالترطيب والليونة من طرفها لتتحول إلى (الرطب) الطري الغني بالعصارة الطبيعية، وأخيراً تجف جزئياً تحت شمس الصيف لتصبح (تمراً) صالحاً للتخزين الطويل. لذا فإن الرطب هو قمة نضج الفاكهة الطازجة قبل جفافها.
أشهر أنواع الرطب: رطب السكري، البرحي، والخلاص
من أشهر الأصناف التي تُقطف في مرحلة الرطب: (رطب السكري) الذي يجمع بين القشرة الرقيقة واللب الكريمي الذائب بالحلاوة، و(رطب البرحي) الأصفر الذي يتحول إلى كرات عسلية فائقة النعومة، و(رطب الخلاص) الكهرماني، و(رطب الروثانة والصقعي). وتُقطف هذه الثمار بعناية فائقة وترص في علب كرتونية أو بلاستيكية دون كبس حتى لا تنهرس حباتها الطرية.
على مائدة الإفطار ومع القشطة والقهوة والتخزين المبرد
في شهر رمضان المبارك يفتتح كثيرون إفطارهم بحبات من الرطب البارد، وإن لم يتوفر فبالتمر. كما يُقدم الرطب بجانب القشطة الطازجة أو الطحينة وفنجان القهوة العربية؛ ولأنه فاكهة طازجة عالية الرطوبة، يجب حفظه دائماً في الثلاجة أو الفريزر.
