موسوعة المطبخ العربي والشامي
ما هو تمر السكري؟ الفرق بين الرطب والمفتول وتقديمه مع القهوة
تمر السكري من أشهر أصناف التمر النجدي من منطقة القصيم، ويُعرف بلونه الذهبي الأشقر وحلاوته الصافية التي تذوب في الفم. يُقدم تقليدياً بجانب القهوة العربية المرة بالهيل، ويؤكل إما طرياً كـ«رطب سكري» أو متماسكاً كـ«سكري مفتول».
ما الفرق بين السكري الرطب والسكري المفتول (الجاف)؟
ينمو تمر السكري في مزارع القصيم وسط الجزيرة العربية، وحبته متوسطة تميل إلى الشكل المخروطي القصير ولونها أصفر ذهبي إلى بني فاتح. يُقطف ويُباع في مرحلتين: الأولى هي «رطب السكري»، وتكون فيها الحبة شديدة الطراوة وممتلئة بعسل التمر الطبيعي من الداخل وتذوب فور تناولها. أما المرحلة الثانية فهي «السكري المفتول» أو المكنوز، حيث تجف أطراف التمرة قليلاً فتكتسب قرمشة سكرية خفيفة ومحببة تشبه التوفي مع بقاء قلبها طرياً.
كيف يُقدم تمر السكري مع القهوة والطحينة؟
الرفيق الأول لتمر السكري في البيوت العربية هو دلة القهوة العربية الشقراء المنكهة بالهيل والزعفران، إذ توازن مرارة القهوة حلاوة السكري الواضحة دون حاجة إلى أي سكر مضاف. وفي نجد والخليج وبلاد الشام يُقدم السكري أيضاً في صحن صغير وبجانبه غموس من الطحينة السائلة (الراشي) أو القشطة الطازجة، فتكسر الطحينة حلاوته وتعطيه طعماً غنياً على الفطور أو مع الشاي.
